الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
المنتدى مغلق 







شاطر | 
 

 لست أحتفل .. أنا أذكركم فقط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
♥ ά м ά ή i ♥
Admin
Admin


● أمنيتـيـﮯ : توفني مسلماً وألحقني بالصالحين ♥
● ع’ـدد مساآهماتيـﮯ : 3866
● بلديـﮯ :
● جنسيـﮯ : انثى
● مزاجـيـﮯ :
● تقييمـيـﮯ : 274

مُساهمةموضوع: لست أحتفل .. أنا أذكركم فقط   الخميس يناير 24, 2013 11:05 am




<blockquote class="postcontent restore " style="margin: 0px; padding: 0px; overflow: hidden; word-wrap: break-word;">




حياكم الله وبياكم و جعل الجنة مأواكم
أهلا وسهلا فيكم
أتمنى ان تكونوا بألف خير و عافية










ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعب بني هاشم في مكة صبيحة يوم الاثنين الموافق الثاني عشر - على الأشهر - من شهر ربيع الأول عام الفيل الموافق لسنة 571 م ، و قد ولد يتيماً حيث مات أبوه قبل ولادته .وكانت قابلته الشفاء بنت عمرو أم عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ، ولما ولدته أمه - رأت في منامها - أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام ، وأرسلت إلى جده عبد المطلب تبشره بولادته فجاء عبد المطلب مستبشراً مسروراً وحمله فأدخله الكعبة وشكر الله ودعاه وسماه محمداً رجاء أن يحمد ، وعق عنه وختنه يوم سابعه وأطعم الناس كما كان العرب يفعلون .
وكانت حاضنته أم أيمن : بركة الحبشية مولاة والده عبد الله و قد أسلمت وهاجرت وتوفيت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر أو ستة.








كان وجهه ـ صلى الله عليه وسلم ـ مثل الشمس والقمر في الإشراق والصفاء، مليحًا كأنما صيغ من فضة، لا أوضأ ولا أضوأ منه متوسط القامة ، لا بالطويل ولا بالقصير، بل بين بين
و عن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه قال ـ:
( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أبيض مشربًا بياضه حمرة ) رواه البيهقي .
كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كث اللحية، كما وصفه جابر بن سمرة ـ رضي الله عنه ـ بقوله:
( وكان كثير شعر اللحية ) رواه مسلم . و في وصف عينيه فعن جابر بن سمرة ـ رضي الله عنه ـ قال: " وَكنتُ إذا نظرتُ إليهِ قلتُ أَكحل العينينِ وليس بأَكحل " .
و ما قيل عن مشيته .. " أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان إذا مشى، مشى مجتمعا ليس فيه كسل " أي شديد الحركة، قوى الأعضاء غير مسترخ في المشي "







من دلائل نبوته ـ صلى الله عليه وسلم ـ زهده في الدنيا وإعراضه عنها، وإيثار الآخرة عليها، مع أن الدنيا كانت بين يديه، ومع أنه أكرم الخلق على الله، ولو شاء لأجرى الله له الجبال ذهباً وفضة، وقد خُيِّر ـ صلى الله عليه وسلم ـ بين أن يكون ملِكاً نبياً أو عبداً رسولاً، فاختار أن يكون عبداً رسولاً، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال:
( جلس جبريل إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فنظر إلى السماء فإذا ملَك ينزل، فقال جبريل: إن هذا الملك ما نزل منذ يوم خلق قبل الساعة، فلما نزل قال: يا محمد أرسلني إليك ربك، قال: أفملكا نبيا يجعلك أو عبدا رسولا؟، قال جبريل: تواضع لربك يا محمد: قال: بل عبدا رسولا ) رواه أحمد

كان غالب طعامه وشرابه ـ صلى الله عليه وسلم ـ التمر والماء أما فراشه ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ فكان الحصير الذي يؤثر في جنبه وأما وسادته التي يتكئ وينام عليها ـ صلى الله عليه وسلم ـ فتصفها عائشة ـ رضي الله عنها ـ فتقول: ( كان وسادة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ التي يتكئ عليها من أدَم (جلد)، حشوها ليف ) رواه البخاري .

عُرِفَ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالأمانة والصدق حتى لُقِّبَ بالصادق الأمين، وكانت قريش إذا ذهب أو جاء يقولون جاء الأمين، و ذهب الأمين، ويدل على ذلك قصة الحجر الأسود عند بناء الكعبة المشرفة بعدما تنازعت قريش في استحقاق شرف رفعه ووضعه في محله حتى كادوا يقتتلون لولا اتفاقهم على تحكيم أول من يدخل المسجد الحرام، فكان محمد ـ صلى الله عليه و سلم ـ هو أول من دخل عليهم، فلما رأوه قالوا : " هذا الأمين، رضينا، هذا محمد "




كان أشجع الناس، حضر المواقف الصعبة، وفر عنه الأبطال غير مرة، وهو ثابت لا يبرح، مُقبل لا يدبر، قال علي ـ رضي الله عنه ـ:
( كنا إذا حمي البأس واحمرت الحَدَقُ، اتقينا برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه ) رواه أحمد .
ومع شجاعته - صلى الله عليه وسلم -
( كان أشد حياء من العذراء في خِدْرها، وإذا كره شيئاً عرف في وجهه ) رواه أحمد .

كان أعدل الناس وأعفهم، وأصدقهم لهجة،وكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ أشد الناس تواضعاً، وأبعدهم عن الكِبْر وكان أوفى الناس بالعهود، وأوصلهم للرحم، وأعظمهم شفقة ورأفة ورحمة بالناس . أحسن الناس عشرة وأدباً، وأبعدهم من سيء الأخلاق، لم يكن فاحشاً ولا متفحشاً، ولا لعاناً ولا صخابا، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح .

لا يترفع على عبيده وإمائه، ولم يقل لخادمه أف قط، ولم يعاتبه على فعل شيء أو تركه، وكان يحب المساكين ويجالسهم، ويشهد جنائزهم، ويتفقد أصحابه، ويحسن الحسن وينصح به، ويقبح القبيح وينهى عنه.







تعتبر السيرة النبوية بأحداثها وتفاصيلها مدرسة نبويّة متكاملة ، لما تحمله بين ثناياها من المواقف التربوية العظيمة والفوائد الجليلة ، التي تضع للدعاة والمعلمين والمربين منهج التربية وحسن التعامل مع مواقف الحياة ومجرياتها ، وهذه بعض من المواقف التربوية من حياة وسيرة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - :

غزوة بدر هي إحدى الغزوات المليئة بالمواقف التربوية ، ولعل من أبرزها موقف النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في تأكيده لمبدأ الشورى ، باعتباره مبدأً من مباديء الشريعة ، وصورة من صور التعاون على الخير ، يحفظ توازن المجتمع ، ويجسّد حقيقة المشاركة في الفكر والرأي ، بما يخدم مصلحة الجميع ونذكر مثالا عن ذلك :

لما سمع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بزحف الأحزاب إلى المدينة ، وعزمها على حرب المسلمين ، استشار أصحابه ، وقرروا بعد الشورى التحصن في المدينة والدفاع عنها ، وأشار سلمان الفارسي ـ رضي الله عنه ـ اعتمادا علي خبرته في حرب الفرس ، بحفر خندق حول المدينة ، وقال : " يا رسول الله ، إنا كنا بأرض فارس إذا حوصرنا خندقنا علينا " .. فوافقه وأقره النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأمر بحفر الخندق حول المدينة ، وتمّ تقسيم المسؤولية بين الصحابة ..






كما أقرّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في غزوة بدر والأحزاب ـ وغيرهما من غزوات ـ بمبدأ آخر لا يقلّ أهمية عن سابقه ، وهو تطبيق المساواة بين الجندي والقائد ومشاركته لهم في الظروف المختلفة و سنذكر في ذلك مشاركته صلى الله عليه وسلم أبي لبابة و علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنهما ـ في المشي وعدم الاستئثار بالراحلة .. وفي الأحزاب تولى المسلمون وعلى رأسهم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ المهمة الشاقة في حفر الخندق ، وكان لمشاركته ـ صلى الله عليه وسلم ـ الفعلية في الحفر الأثر الكبير في الروح العالية التي سيطرت على المسلمين

إن المتأمل في حياة وسيرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليعجب من فقهه في معاملة النفوس ، وحكمته في تربيتها وإصلاح أخطائها ، وعلاج ما بها من خلل ، يظهر ذلك في مواقفه التربوية الكثيرة والجديرة بالوقوف معها لتأملها والاستفادة منها في واقعنا ومناهجنا التربوية وهناك مواقف أخرة و عديدة ولكننا سنقف عند بعضها فقط و من هاته المواقف من سيرته العطرة - صلى الله عليه وسلم - مع الأطفال، تبين مدى حبه ورحمته بالأطفال


مع ابنه إبراهيم :

عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: ( دخلنا مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، على أبي سيف القَيْن، وكان ظِئْراً لإبراهيم ـ عليه السلام ـ، فأخذ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إبراهيم فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف ـ رضي الله عنه ـ : وأنت يا رسول الله ؟!، فقال : يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) ( البخاري ) ..

موقفه مع ابن أبي موسى الأشعري :

عن أبي موسى ـ رضي الله عنه ـ قال : ( وُلِد لي غلام فأتيت به النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فسماه إبراهيم ، فحنكه بتمرة ودعا له بالبركة ودفعه إليَّ .. ) ( البخاري )..
وكان هذا الولد أكبر أولاد أبي موسى الأشعري ، فكان من عادة أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا وُلِد لأحد منهم ولد أن يأتي به إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيأخذه النبي ويقبله، ويضمه إليه، ويدعو له بالبركة ..







تقديم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ للطفل في حقه:

عن سهل بن سعد ـ رضي الله عنه ـ : ( .. أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أُتِيَ بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن يساره أشياخ، فقال للغلام: أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟، فقال الغلام: لا، والله لا أوثر بنصيبي منك أحدا، قال: فتلَّه (وضعه في يده) رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ) ( البخاري )..

مع حفيدته أمامة بنت أبي العاص :

لما ماتت أمها زينب أشفق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عليها وحنَّ لها، فكان يخرج بها أحياناً إلى المسجد فيحملها وهو في الصلاة، فإذا سجد وضعها على الأرض، وإذا قام حملها على كتفه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ..
عن أبي قتادة الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
( كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، و لأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس ، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها ) ( البخاري )..

لقد أعطى صلى الله عليه وسلم الطفل نصيبا من وقته، وجانبا كبيرا من اهتمامه، فكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع الأطفال أباً حنونا، ومربياً حكيما، يداعب ويلاعب، وينصح ويربي ..
في حياة النبي ـ صلى الله عليه وسلم- مواقف كثيرة ـ تعليمية وتربوية ـ، تحتاج إلى وقفات من المعنيين بشأن التربية والإصلاح، لاستخراج فوائدها، وقطف ثمارها، والاقتداء بها، والتعامل من خلالها مع أطفال اليوم ورجال الغد والمستقبل ..







ما أعظمك وما أرحمك بأُمَّتِك، يا رسول الله

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: "لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبَ النَّفْسِ, قُلْتُ: "يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ الله لِي". قَالَ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ وَمَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ", فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حِجْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الضَّحِكِ, فَقَالَ: "أَيَسُرُّكِ دُعَائِي?" فَقَالَتْ: "وَمَا لِي لا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ?" فَقَالَ: "وَاللهِ إِنَّهَا لَدَعْوَتِي لأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلاة". أخرجه البزَّار في " مسنده " ( 2658 ء كشف الأستار ) وحَسَّنه الألباني في " السلسلة الصحيحة " (5 / 324).

بأبي أنت وأمي يارسول الله ما أعظمك وما أرحمك بأُمَّتِك، ولقد وصفك ربك ومولاك فقال في حقك: " وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ". وقال: "لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ".


و مع كل ذالك رسولنا تعرض ويتعرض للاساءة من أولئك الحاقدين
لأنهم تعودوا من المسلمين الخنوع بل هم يظنون ويراهنون على موت حب الإسلام في قلوبنا وإن حصل وتحرك الشرفاء والمخلصين لدين الله لم يعجبهم ذلك ولم يرق لهم .
لكننا اليوم وأمام هذه الهجمة الهمجية نستيقظ شيئا فشيئاً ، فالأمة بفضل الله ما زالت تنبض بالايمان وما زالت مشاعرها حية ودماؤها دفاقة .







لكن الذي يجب تثبيته ومعرفته والايمان به أن نصرة الرسول الكريم يجب أن تستمر ولا تقف عند ردة فعل من اساءة أو اهانة فالامر أعمق وأكبر إذا فهمناه كما فهمه أصحاب رسول الله رضوان الله عليهم في عهد الدعوة
فعلينا أن ندرك أن نصرة المصطفى بعناها الحقيقي هي أولا بالايمان بالله ورسوله حق الايمان وثانيا بالتمسك برسالته صلى الله عليه وسلم والاخذ بها في كل شؤون الحياة وهي ثالثا بالاقتداء به قولا وفعلا وهي رابعا بنشر تلك الرسالة الى كافة البشر والقيام بدور الدعوة الى الله وهي خامسا بالعزم على الاستمرار بذلك وعدم الانقطاع حتى تقوم للدين قائمة وتكون للاسلام دولة عزيزة كريمة .

فعلى كل مسلم مؤمن مخلص أن يراجع نفسه ويسألها






هل أنا فعلا أسير على منهج المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟
هل قدمت للاسلام الغالي والرخيص كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
هل دعوت الى الله ونشرت الخير بين الناس كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
هل أمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
هل أنا ماضٍ في طريق تمكين دين الله في الارض كما مضى الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
هل نصرت المجاهدين في سبيل الله بمالي ونفسي ؟
هل مثّلت الاسلام في اقوالي وأفعالي كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم ، كان قرآنا يمشي على الارض عليه الصلاة والسلام ؟
هل استجبت لنداء الرحمن في آياته وأحكامه ؟
هل صليت وصمت وزكيت كما أراد الله لي ؟
هل قرأت القران وتمعنت في معانيه ؟
هل أنا جزء في مشروع نهضة الامة وإعادة الخلافة ؟




الاسئلة كثيرة والمطلوب أكثر
لكن العمر قصير والحساب على المقصر بدون عذر عسير
فلنكن من الذين يأتون يوم القيامة بيض الوجوه يستقبلهم حبيبهم المصطفى ويعانقهم عناق المحب ويقول لهم جزاكم الله عني كل خير على نصرة الله ورسوله .


</blockquote>





صلــــوا على نبيــــــ ــــــــنــا 
 
 

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥ ά м ά ή i ♥
Admin
Admin


● أمنيتـيـﮯ : توفني مسلماً وألحقني بالصالحين ♥
● ع’ـدد مساآهماتيـﮯ : 3866
● بلديـﮯ :
● جنسيـﮯ : انثى
● مزاجـيـﮯ :
● تقييمـيـﮯ : 274

مُساهمةموضوع: رد: لست أحتفل .. أنا أذكركم فقط   الخميس يناير 24, 2013 11:05 am





الإحتفال بالمولد النبوي الشريف ... جدلٌ يدور بين الأوساط ..
والسؤال الدائم : هل يجوز الإحتفال بالمولد النبوي الشريف ؟
هل الإحتفال بالمولد النبوي بدعة ؟ ..
وإن كان يجوز الإحتفال بالمولد النبوي الشريف ... فما السبيل؟!!



يقول الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق-رحمه الله :-

الاحتفال بالمولد النبوي سُنَّة حسنة من السُّنن التي أشار إليها الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقوله: "ومَنْ سنَّ سُنَّة حسنة فله أجرُها وأجرُ مَنْ عَمِل بها، ومَنْ سنَّ سُنَّةً سيئة فعليه وِزْرُها ووِزْرُ مَنْ عَمِل بها"، وذلك لأنَّ له أصولًا ترشد إليه وأدلة صحيحة تسوق إليه، استنبط العلماء منها وجه مشروعيته. ومن هذه الأدلة ما يأتي:

1. سئل ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن صوم الاثنين فقال: "فيه وُلِدْتُ، وفيه أُنْزِل عليَّ". رواه مسلم ، فجعل ولادته في يوم الاثنين سببًا في صومه .
2. سئل ابن حجر عن هذا المولد فكان مما قال : "وقد ظهر لي تخريجها على أصل ثابت وهو ما يثبت في الصحيحين من أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قدم المدينة فوجد اليهود يصومون عاشوراء فسألهم فقالوا: هو يوم أغرق اللهُ فيه فرعونَ ونجَّي موسي، فنحن نصومه شكرًا لله تعالى. فيستفاد منه فعل الشكر لله على ما مَنَّ به في يوم من إسداء نعمة أو دفع نقمة، ويُعاد ذلك في نظير ذلك اليوم من كل سنة" .
والشكر لله يحصل على أنواع العبادة كالسجود والصيام والصدقة والتلاوة ـ وأيُّ نعمة أعظم من النعمة ببروز هذا النبي نبي الرحمة في ذلك اليوم.
أما التاريخ الذي ابتدء به هذا الاحتفال فقد قال السيوطي:
إن أول من أحدث فعل ذلك صاحب إربل الملك المظفر أبو سعيد كوكبري بن زيد الدين علي ابن بكتين، أحد الملوك الأمجاد والكبراء والأجداد، وكان له آثار حسنة، وهو الذي عمر الجامع المظفري بسفح قيسون، وكان ذلك في القرن السابع.
ولا يعني ترك السلف لهذا العمل الصالح مخالفتَه للشرع؛ لأن السلف الصالح كان عندهم من اليقظة الدينية وحبِّ النبي الكريم ما يُغنيهم عن التذكير بيوم مولده للاحتفال.
وقد كانت الموالد كلها فيما مضى من نشأتها طاعة لله ـ عزَّ وجلّ ـ القصد منها الطعام وذكر الله ـ عزَّ وجلَّ ـ وتعريف المسلمين بفضائل نبيهم ـ صلى الله عليه وسلم ـ وحثهم على متابعته، أمَّا ما يحدث في الموالد اليوم مما ينافى الاحتفال بهذه الذكرى مِنْ لَهْوٍ واختلاط النساء بالرجال، وانتشار المفاسد والموبقات، والإقبال على المحرمات ، وصرف عن طاعة الله، وطاعة رسوله ومقارفة للمعاصي إلا قليلًا من المحافظين على حرمات دينهم، فلم يكن له وجود فيما مضى، والموالد بحاجة إلى رعاية وتقويمٍ وفرض عقوبات على كل مستهتر بدينه لا يرعى لله ولا لرسوله حرمة .
ومما ينبغي التنبيه إليه أن الاحتفال بمولد الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ينبغي أن يكون باستعراض سُنَّته، والتذكير بدعوته، والاسترشاد بِهَديه، وأن يكون بالإكثار من العبادة والذكر والصدقة في سبيل الله .

والله أعلم




يقول الإمام متولي الشعراوي في كتابه "مائدة الفكر الإسلامي" ص 295،
إذا كان بنو البشر فرحون بمجيئه لهذا العالم، وكذلك المخلوقات الجامدة فرحة لمولده وكل النباتات فرحة لمولده وكل الحيوانات فرحة لمولده وكل الجن فرحة لمولده، فلماذا تمنعونا من الفرح بمولده



فإن كــآآن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم يوم الإثنين إحتفالا بمولده - صلى الله عليه وسلم -
فمن باب أولى بنا إن أردنا الإحتفال ان نصوم هذا اليوم اقتضاءا به صلى الله عليه وسلم في ذلك



ولكن ... يبقى التذكير ها هنــآآ ... بأن الأعياد في الإسلام عيدين ..
عيد الفطر وعيد الأضحى .. وما سواهما بدعة ... وكل بدعة ضلالة ..
ولذا .. فإن اي مناسبة - سواهما - ليست عيدا .. ولا يجوز تشبيهها بالعيد
وإنما ذكرى عطرة .. نتذكر فيها إشراقة النور على الدنيا ليبدد الظلام ...!!
ونراجع انفسنا .. ونقتضدي بسنته - صلى الله عليه وسلم -
إن أردنا ان نرد حوضه الشريف يوم القيامة ...!!









صلــــوا على نبيــــــ ــــــــنــا 
 
 

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥ ά м ά ή i ♥
Admin
Admin


● أمنيتـيـﮯ : توفني مسلماً وألحقني بالصالحين ♥
● ع’ـدد مساآهماتيـﮯ : 3866
● بلديـﮯ :
● جنسيـﮯ : انثى
● مزاجـيـﮯ :
● تقييمـيـﮯ : 274

مُساهمةموضوع: رد: لست أحتفل .. أنا أذكركم فقط   الخميس يناير 24, 2013 11:06 am






وهنــــآآآ وقفة .. آثرناها .. لكي نترك لديكم بصمة ..!!
هدية .. بهذه الذكرى الندّية .. لأعضاء منتدانا الأحبــة ..!!
مجموعة مختارة من الفلاشات الإسلامية .. عن الرسول
صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا ..
* بالضغط على الرقم .. يظهر الفلاش ..^^

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

(7)

(8)

(9)

(10)


للأمــــآنه منقـــــــول








صلــــوا على نبيــــــ ــــــــنــا 
 
 

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
‏آآنًثے غًيٌرَ
عضو فعال
عضو فعال


● أمنيتـيـﮯ : ﭠפﻗ̮ـ̃ﯾﻗ̮ـ̃ ﺂﻟﻣ̝̚ﺳﭠפﯾﻟ
● ع’ـدد مساآهماتيـﮯ : 147
● بلديـﮯ :
● جنسيـﮯ : انثى
● تقييمـيـﮯ : 17

مُساهمةموضوع: رد: لست أحتفل .. أنا أذكركم فقط   الجمعة يناير 25, 2013 10:11 am

و عليكم السلام و رحمة الله

فعلا لا املك الكثير مما أقول ، سوى الصلاة و السلام على أشرف خلق الله

اللهم اجعلنا ممن يتبعونك و يتبعون هدي النبي محمد - صلى الله عليه و سلم -

و اجعلنا من المشمولين بشفاعته يوم القيامة ، و صلى الله على سيد الأولين و الآخرين ، و على آله و صحبه أجمعين

جزى الله خير كل من ساهم في هذا الموضوع ، و أن يجعلها في موازين الحسنات




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الغالي مقامها عالي
عضو فضى
عضو فضى


● أمنيتـيـﮯ : ㋡ اللهم ارحم موتانا وموتا المسلمين الى جنات الخلد يا من رحلتم عنا ㋡
● ع’ـدد مساآهماتيـﮯ : 694
● بلديـﮯ :
● جنسيـﮯ : انثى
● مزاجـيـﮯ :
الأوسمه
● تقييمـيـﮯ : 50

مُساهمةموضوع: رد: لست أحتفل .. أنا أذكركم فقط   الأحد يناير 27, 2013 6:07 am

ماشاء الله ع المعلومات القيمه .~. تسلمي الغلا ..








 ]size=24] الى جنــــــــــات الخلد يالغالية . . عساك بجنة الفردوس مسرورة ...[/size] 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥ ά м ά ή i ♥
Admin
Admin


● أمنيتـيـﮯ : توفني مسلماً وألحقني بالصالحين ♥
● ع’ـدد مساآهماتيـﮯ : 3866
● بلديـﮯ :
● جنسيـﮯ : انثى
● مزاجـيـﮯ :
● تقييمـيـﮯ : 274

مُساهمةموضوع: رد: لست أحتفل .. أنا أذكركم فقط   السبت فبراير 09, 2013 11:14 am

شكرا لمروركن
أنـــآآر الله دربكم

نورتوا بطلتكم

..( )





صلــــوا على نبيــــــ ــــــــنــا 
 
 

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لست أحتفل .. أنا أذكركم فقط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: .•´الْعَالَم الْعَام `•. :: ||الْعَالَم الْإِسْلَآَمِي~-
انتقل الى: