الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
المنتدى مغلق 







شاطر | 
 

 عذراااا الـــــــــــــــى ....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت الغالي مقامها عالي
عضو فضى
عضو فضى


● أمنيتـيـﮯ : ㋡ اللهم ارحم موتانا وموتا المسلمين الى جنات الخلد يا من رحلتم عنا ㋡
● ع’ـدد مساآهماتيـﮯ : 694
● بلديـﮯ :
● جنسيـﮯ : انثى
● مزاجـيـﮯ :
الأوسمه
● تقييمـيـﮯ : 50

مُساهمةموضوع: عذراااا الـــــــــــــــى ....   الخميس أغسطس 08, 2013 8:59 pm

عُذراً إلى..
علاقة الإنسان بالإنسان تُبنى على رابطة مُعينة تُعتبر هي أساس العلاقة
فالعلاقات المبنية على الرابطة –الذاتيّة- أن وجدتْ مِن المحن ما وجدت
فأنها تزول وتُعيدْ العلاقة إلى وضعها الطبيعي بل للأقوى.
فمن بنى علاقته على الذاتْ فأن الذات تنضج وتتكامل وتتعطر مع مرور الزمن.

تساؤل؟


لماذا نشتاق إلى أصدقاء الطفولة؟
لماذا أصدقاء الطفولة أن كبرنا ووصلنا إلى مناصب عُليا لا نستغني عنّهم؟
لماذا أصدقاء الطفولة نحرص أشدُ الحرص على التمسكْ بهم؟
ببساطة لأن العلاقة التي بُنيتْ بين الأنسان وصديقه على :
البراءة، والألعاب المُشتركة، وذات الشخص، والبساطة.
فأذ كبروا وتقلَّدَ أحدهم منصب ما لا تجد يأخذ راحته ألا مع أصدقاء طفولته.
يشتاق لرؤيتهم، يجد سعادته وشخصيته الحقيقية معهم فقط.
فإن الأصدقاء الجُدد قد بُنيت علاقتهِ بهم على أساس :
مصلحة عمل، والفائدة من منصبه.
لا يجد أي راحة وأي سعادة وأي حقيقة ذاتيّة داخليه تُعبر عن شخصيته البسيطة، فعليه أن يتظاهر بالقوة والدهاء وأن يفعلَ أشياء هو لا يُريدها ولا تُمتْ إلى شخصيته الحقيقية بصله فقط لأن مصلحته تُريدْ ذلك أو لأجل الاستفادة منه غداً في أي أمر، فلن يذوق الحقيقة المُرّه ألا حين التقاعد من مزاولة منصبه
فلن يبقى لديه من –أشباهه الأصدقاء- المئة ألا ثلاثة فقط كانوا استثنائيون حقاً.
فهذا التحليل يؤكد على أن –أساس نشئت العلاقة- هي :
الرابط الحقيقي فيما بين الأنسان والأنسان الآخر.
فالرابط الدائم هي العلاقة المبنية على الذات لأن الذات تنضج مع مرور الزمن.

عُذّراً إلى :
تلك المرأة الجميلة التي فرحت أي فرح لأنها خُطِبت وتزوجت من أجل جمالها المُدهش، فأن الأُم قدْ وصفتها أيُ وصف ونظر الأبنُ لها فأسرتْ قلبه ودهشت عقله وسُرعان ما تزوجها، ينخفض حُبهُ لها بمرور الشهور الأولى
ينعدم حُبهُ لها بعد أن تُنجبْ لهُ الأولاد لأن حدث خلل في الرابط الحقيقي للعلاقة :
فأن جسمها قد تغير، والمُغْريات التي كانت تُغريه لمْ تعد كما هي.
فالخلل قد ضرب الأساس الحقيقي للعلاقة.
فتبدأ تُبرر فشلها الحقيقي بالعلاقة بأنهم :
كبروا على الحُبْ، كبروا على اللعب، كبروا على كُلِ شيء.
وأن الحياة فقط مسؤولية وأبناء وتربية.
والمشكلة الأساسية التي تجهلُها تلك الجميلة المسكينة :
بأن الخلل قد بدأ من بداية النشأة لمْ تكن النشأة نشأة صحيحة
فأساس العلاقة المبنية قد بُنيتْ على أساس :
(شكلي).

عُذّراً إلى :
ذلك الرجل الذي أغروا تلك الفتاة البسيطة وأوهموها في :
منصبه، وماله، وجماله، وطيب نسبه.
فتوافق عليه بناءً على المُغريات التي أشبعوا عقلها الأجوف.
ويمضي ذلك الرجل سعيداً أي سعادة بأنها وافقت عليه نتيجة :
ما يحمل من منصب ومن مال وجمال وطيب نسبْ.
فذلك الرجل لمْ يفهم قطعاً كيف تكون بناء العلاقة الحقيقية
ولمْ يفهم لماذا هذه المرأة التي أحبتهُ نتيجة المُغيرات ستكرهه غداً
اذا أصبحَ فقيراً أو أُحيل إلى التقاعد.
فالخَلل ليسَ بأن المرأة ليست أصيلة وأنها تُحبْ المال
الخلل كُلَ الخلل بأنها أحبتهُ من أجل ذلك !
فأساس العلاقة مادي زائل، هش، فسُرعان ما ستفشل تلك العلاقة ولو بعد أمد.

عُذراً إلى:
تلك الإنسانة الحامل التي ترى اهتماماً مُبالغاً فيه من زوجها
وأنهُ يخشى عليها من دبيب النمل، ومن الكعب، وأن لا تحمل أي عبء عليها.
فأنها تعتقدُ أن هذا تبيان بأن زوجها يُحبها حُباً لا نظير له.
قطعاً ستنصدم في حملها الثاني والثالث والرابع لأنهُ لن يُلقي لها بال
مقياساً بما كان يفعلهُ مع الحمل الأول.
فالخلل بأن ذلك الرجل لا يعلمْ كيف يخشى عليها على الدوام
وأنهُ شريكاً أساسي فيما هي عليه.
وأنَّ حُبهُ لها لا يحتاج إلى تبيان لأنه يفعلهُ باستمرار في كل المواقف.

عُذّراً إلى:
الطفل الأول الذي يجد اهتمام من الأبوين والخوف عليه والخشية من نسمة الهوى
وأن كبر يحظى بكل شيء من ألعاب ودعم مادي ومعنوي.
فيما ذلك الأبوين يفشلوا كُلَ الفشل في الأبن الثاني فأنهُ يجد اجحاف وسخط
ووضع جمْ غضبهم عليه أن اخطأ.
فالخلل بأن ذلك الأبوين لا يعرفوا ماهي التربية أساساً.
ولا يعوا بأن التربية تشمل الجميع لا يكون البكر أتى من ملعقة من ذهب.

عُذراً إلى:
لأشباه الأصدقاء والاحبة والزوجة لم تُبنى العلاقة بهم على أساس :
ذاتي.
يوجد طرفاً مِنّا قد فشل في أساسه غداً أو بعد أمدْ ستُمحى العلاقة
كُفْ عن التعذر والتبرير للدوافع، فالمُشكلة الرئيسية :
النشأة.








 ]size=24] الى جنــــــــــات الخلد يالغالية . . عساك بجنة الفردوس مسرورة ...[/size] 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عذراااا الـــــــــــــــى ....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: .•´الْعَالَم الْأُسَرِي `•. :: ||عَالِم نْقآاشَ الِمواضِيِع الْجاآدةَ ~-
انتقل الى: